Home

الجمعيات الشبابية: حلم المقار يقترب.. وعلى «التنمية» مواصلة الدعم

بات حلم ''المقر'' الذي راود الكثير من الجمعيات الشبابية، أقرب إلى التنفيذ العملي، حيث دخل مراحله الأخيرة، والمتعلقة بتوزيع هذا المقار على الجمعيات الشبابية، وهو الأمر الذي يحسب لوزارة التنمية الاجتماعية، فضلا عن أن الوزارة، خصصت مبالغ مالية لدعم المشروعات الشبابية التي تقيمها هذه الجمعيات. فما هو تقييم القيادات الشبابية لأداء وزارة التنمية الاجتماعية في هذا المجال، وماذا يمكن أن تؤديه الوزارة في المرحلة المقبلة؟

محمد مطر رئيس جمعية الشباب الديمقراطي: مطلوب من وزارة التنمية الاجتماعية في الفترة المقبلة أن تدرس عملية إشهار الجمعيات، خصوصا الشبابية، حيث بدأنا نسمع عن جمعيات شبابية طائفية قيد الإشهار، وهذه سابقة في البحرين التي أثبتت أنه لا مكان للطائفية في صفوف شبابها، كما أن هذه المنظمات التي تترقب الإشهار هي منظمات (ذكورية) بعكس الجمعيات الحالية التي تعمل لخدمة الشباب من الجنسين.
وبالنسبة للمنح المالية، فهي دعم محفز تقوم به وزارة التنمية، إلا أنه مازال هناك غموض حول معايير التوزيع الدقيق لتلك المنح، لذا نريد توضيح هذه المعايير التي تتبناها الوزارة، كذلك الأخذ باقتراح الجمعيات بخصوص المقار لأن ذلك يؤكد الشراكة المجتمعية، وحتى لا تكون الوزارة وصية على الجمعيات بل جهة داعمة.

من صحيفة الوقت البحرينية
الثلثاء 6 مايو 2008م