Home

كلمت رئيس جمعية الشباب الديمقراطي البحريني في الملتقى الاول لمناقشة تفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب

 

 

 

 

 

 

 

 

 


في البدء أود ان ارحب بكم في الملتقى الاول لمناقشة تفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب، حيث اختارت جمعية الشباب الديمقراطي البحريني هذا البرنامج ليكون بداية فعاليات برامج الصيف للجمعية، لما يمثله من اهمية بالغة بالنسبة للشباب البحريني.

ان الاستراتيجية الوطنية للشباب هي احدى المطالب الرئيسية للجمعيات الشبابية كافة وقد طالبت بها في قمم الجمعيات الشبابية الاخيرة وستطالب بها بأذن الله، في قمة الجمعيات الشبابية القادمة.

 أعزائي الحضور، بعد توقيع المؤسسة العامة للشباب والرياضة على اتفاقية اطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب مع برنامج الامم المتحدة الانمائي في عام 2004، شاركت الجموع الشبابية، وبمساهمة فاعلة من الجمعيات الشبابية في بناء وصياغة الاستراتيجية عبر تضمينها آرائهم وطموحاتهم وأفكارهم، وإظهار صورة واقعهم الذي يعيشونه بكل شفافية ومصداقية.

 

وبعد الانتهاء من الصياغة النهائية للإستراتيجية، تمت المصادقة عليها من قبل جلالة الملك، كي يتم البدء بعد ذلك بعملية التطبيق والتنفيذ العملي لأول إستراتيجية شاملة من صنع الشباب البحريني تحت إشراف مستشارين وطنيين برعاية المؤسسة العامة للشباب والرياضة مكتب الأمم المتحدة الإنمائي.

 

تلك هي الصورة الوردية التي وردت في الكتيبات التعريفية بالإستراتيجية الوطنية للشباب، إلا أن واقع الحال يؤكد عكس ذلك تماماً. فقد أبدت الجمعيات الشبابية مع بدء الترويج للإستراتيجية، وعلى رأسها جمعية الشباب الديمقراطي البحريني، عن مخاوفها من أن تتحول تلك الإستراتيجية كسابقاتها من الخطط والبرامج الشبابية إلى مجرد وسيلة للمساهمة في الترويج للبحرين بوصفها تجربة ناشئة في المنطقة يحتذى بها، وأن يتم الكتابة في الصحافة والتقارير المرفوعة إلى المنظمات الدولية بوجود إستراتيجية للشباب، دون أن يكون لها أي وجود على أرض الواقع، بالإضافة إلى مدى إيمان المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بضرورة إشراك ومشاركة الشباب عبر آرائهم الحرة في صياغة الإستراتيجية.

 

لقد أكدت التجربة، رغم التطمينات التي أطلقها القائمون على الإستراتيجية، بأن جميع ما كانت تتوجس منه الجمعيات الشبابية، من عدم شفافية في الإستراتيجية، وأنها لن تجد لها أرض للتطبيق الفعلي كانت كلها صحيحة، بل سعت كل من جمعيتي الشباب الديمقراطي البحريني وجمعية الشبيبة البحرينية من تحريك المياه الراكدة عبر طرح مبادرة في العام 2006 بهدف تفعيل الإستراتيجية وتشكيل اللجنة الاستشارية القائمة على تطبيقها، إلا أن كل ذلك قوبل بالصد وعدم الاكتراث من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة.

 

وما يدعوا حقيقةً للاستغراب في هذا المجال،هو توقيع المؤسسة العامة للشباب والرياضة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 16 سبتمبر 2009م اتفاقية تقييم الإستراتيجية الوطنية للشباب وتطوير إستراتيجية جديدة للشباب للأعوام الخمسة المقبلة، أي من العام 2010 ولغاية العام 2015، ومع كل ذلك فأن الجمعيات الشبابية تريد للاستراتيجية النجاح وان تتحقق على ارض الواقع وهو ما دعانا في جمعية الشباب الديمقراطي البحريني الى تنظيم هذا الملتقى الاول لمناقشة تفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب وذلك انطلاقا من مسؤوليتنا الاجتماعية والتاريخية امام الشباب والمجتمع.

وفي الختام اتقدم بالشكر الجزيل لجميع الشباب المشاركين في هذا الملتقى ولهذا التفعال الكبير مع مبادرة جمعية الشباب الديمقراطي البحريني في تحريك المياه الراكدة بغرض الخروج الى افكار عملية حقيقية وتلامس الواقع الشبابي وذلك كله من اجل مستقبل البحرين ومستقبل شباب البحرين.

 

شكراً جزيلاً