بدأ العد العكسي لانقضاء الفترة المحددة لتفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب بحلول العام 2009، وحتى الآن لم تبادر الوزارات والجهات الرسمية المعنية بتنفيذ أو تفعيل أي بند أو توصية نصت عليها الاستراتيجية التي باركها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
أنفقت عليها مبالغ كبيرة من قبل السفارة البريطانية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وفجأة توقفت في بداية انطلاقتها وبات الشباب يترقبون تطبيقها على أحر من الجمر، ولكن التأجيل كان سيد الموقف في كثير من الأحيان.


